ابراهيم المؤيد بالله
295
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
محمد - عليهم السلام - وله في الفرائض كتاب الوافي « 1 » وهو كاسمه واف تعلق فيه بعلم الفرائض « 2 » والأدلة وأقوال المخالفين والحجة عليها ، والذي يغلب في ظني أن هذا الكتاب هو عمدة ( البحر الزخار ) الذي أصله ( الانتصار ) في علم الفرائض فإني قابلته مقابلة لم يظهر [ لي ] « 3 » بينهما تفاوت ، وتولى القضاء للإمام أحمد بن الحسين الشهيد ، وله أشعار كثيرة ، وكان بليغا ، متضلعا من اللغة يزاحم كبار أهلها ، وقال في انساب الطالبية : روى أبي الحسن بن البقاء عن عمران بن الحسن بإسناد متصل يرفعه إلى محمد بن الحنفية أنه قال : ( الحسن والحسين أفضل مني وأنا أعلم بعلم أبي منهما ) ، وقال محمد بن المرتضى بن شراهنك : وسمعت من الحسن بن أبي البقاء على لسان عالم أهل البيت محمد بن أحمد بن يحيى بن يحيى أنه قال : المشرقي الذي يقال ليس من أهل البيت ، انتهى . توفي في عشر السبعين وستمائة ، [ أو بعدها بيسير ] « 4 » وكان موته وموت أحمد حنش في وقت متقارب ، وقبرا متقاربين في ساحة قبة المنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة بظفار - رحمهما اللّه « 5 » - ، وكان فاضلا ، عالما ، عاملا ، انتهى .
--> ( 1 ) الوافي في الفرائض كذا قال بن أبي الرجال : في وصفه ويوجد باسم الوافي في علم الأدلة على الفرائض الجلي منها والغامض ، ضمن مجموع خط سنة 867 ه في ( 62 ) صفحة باسم الحسن بن البقاء ضمن مجموع فيه درر الفرائض لعلي بن الحسين مخطوط بمكتبة جامع الإمام الهادي بصعدة . كما يوجد في نفس الجامع نسخة أخرى باسم الوافي في علم الفرائض باسم الحسن بن صالح القيسي خ سنة 714 في ( 112 ) صفحة . ( 2 ) في ( ب ) : معلق فيه بنظم الفرائض . ( 3 ) زيادة في ( ب ) و ( ج ) . ( 4 ) سقط من ( أ ) . ( 5 ) في ( ب ) و ( ج ) : رحمة اللّه عليهما .